** أعتذر ( كالعادة ) على التأخير !
** حكى هذه القصة الشيخ محمد العريفي - أحد الدعاة السعوديون الشباب - و الذي يحظى بشعبية كبيرة
لدى شريحة كبيرة جدا بين الشباب السعودي و الخليجي ...
يقول : أن شاباً في العشرينات من عمره .. كان يتقن كل فنون الانترنت و اختراق المواقع المغلقة و الحصول على
أي كلمة سر لأي شيء محصن على الشبكة العنكبوتية ...
بالطبع كان معظم أهداه هو اصطياد الفتيات .. و الدخول إلى المواقع المحرمة
و التي كان أحدها مغلقاً لا يسمح بالدخول إليه إلا للأشخاص المشتركين باشتراك مالي سنوي فيه
للحصول على كل جديد للموقع ....
استطاع الشاب بطل القصة اختراق الموقع و الدخول إليه و الحصول منه على الكثير من محتوياته المحرمة
من صور و تسجيلات و غيرها و بعث بها إلى أصدقاؤه من الشباب الذي يشاركه نفس الاهتمامات المحرمة و لا حول
ولا قوة إلا بالله ...
بالطبع خلب لب أصحابه بقدراته فألح عليه بعضهم بأن يعلمهم كيفية اختراق تلكم المواقع ..
فلم يكن منه إلا أن ( تطوع ) لهم بإعطائهم أي شيء يحصل عليه من تلك المواقع و إرساله لهم دون مقابل ( شهامة ) منه
و مشاركة فيما يحبون دون عناء الدخول و الاختراق و دفع التكاليف في الاشتراكات....
فرح أصحابه و أصبحوا يستقبلون منه الرسائل البريدية المتكررة بشكل دوري مستمر
خاصة بعد أن قام هو بعمل اشتراك في الموقع و دفعه لمدة خمس سنوات قادمة ..
استخدم الشاب اشتراكه في الموقع عام كامل يستقبل و يرسل كل ما يصل إليه من مواد فاضحة و محرمة دون عناء ..
ثم مات !!!!!
(IMG:http://file14.9q9q.net/img/67156285/image001zv6.gif)
بعد موته .. وجد أحد أصحابه الذين يعرفونه بشكل شخصي أن بريد صديقه لازال يرسل إليه تلك الرسائل
من ذلك الموقع كما كان يفعل في حياته !!
ولم يعرف الشاب كيف يتصرف !؟ فصديقه قد مات
ومازالت تلكم الخبائث ترسل إليه و إلى عدد غير معلوم من العناوين البريدية لشباب أغراهم الشاب المتوفى بما يصل إليه
ويحمل وزرها معه في قبره بالتأكيد !!! ..
ظل الشاب يحاول أن يراسل العناوين البريدية التي يجدها مرسل إليها يخبرهم ألا يستقبلوا رسائل
لصاحب ذلك البريد لأنه قد مات و سيحمل وزرها في قبره !!
لا مجيب !
في يوم ما ذهبت والدة ذلك الشاب الصديق إلى والدة الشاب المتوفي في زيارتها فحكت لها أم المتوفي أنها تشعر بهم
و حزن لما رأته في رؤيا لابنها ..
فكان ما رأته أن الكلاب تبول - و العياذ بالله - على قبر ابنها !!!!!!!
تعجبت الأم الأخرى و حكت لابنها ما سمعته من أم صديقه المتوفي ...
فهم الشاب الصديق معنى الرؤيا فوراً و كانت تلك سبب هدايته و إقلاعه عن تلك الخبائث !!!!!!!!!!!!