{ipb.vars['home_name']}








Collapse

> آيات قرآنية

وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ...

> عصمت داوستاشي يتجاوز إحباطه بإنجازين: «معرض x كتاب» و«أصغر متحف في العالم»
Edgar Allan Poe
المشاركة Apr 2 2008, 01:54 PM
مشاركة #1


ربِ ارحمها كما ربتني صغيراً
صورة المجموعة

المجموعة: ☼عضو ذهبى
المشاركات: 16600
التسجيل: 21-September 05
البلد: مصر
رقم العضوية: 2128
الكلية: الهندسة
الفرقة: على المعاش
شمساوي





شقة صغيرة عبارة عن غرفة واحدة، لا تتجاوز مساحتها ٧x٣.٥ متر، جمع فيها الفنان التشكيلي عصمت داوستاشي ١٠٠ لوحة صغيرة من أعماله وأعمال زملائه، وكون بها أصغر متحف في العالم أطلق عليه «المتحف الصغير للفن المصري الحديث».

حاول داوستاشي، خلال سنوات عمره الـ ٦٥، أن يخرج من الإطار الذي فرضته الدولة علي مثقفيها وفنانيها، فاختار من لوحاته ولوحات زملائه ما يناسب فكرة أصغر متحف في العالم، ووضعها في شقة صغيرة إلي جوار مرسمه في منطقة العجمي، حيث تلقي إهداءات زملائه، واشتري بعض اللوحات، وحاول، منذ تأسيسه المتحف، زيادة اللوحات المعروضة فيه دون أن يخل ذلك بجماله وتناسقه.

داوستاشي لم يفكر يوماً في فتح معرضه للجمهور، إلا في حالات قليلة، رغم حاجته للعائد المادي الذي يمكن أن يحققه، ومنقطه في ذلك: «أنا عامل المتحف ده لمزاجي، لأن المتاحف العامة التابعة للدولة تعاني قلة الرواد، وعدم إقبال جمهور غير المثقفين، فما بالنا بالمتاحف الخاصة!».

حالة الإحباط، التي أصابت داوستاشي، دفعته إلي تحويل مقهي خفاجة في منطقة ورديان في الإسكندرية إلي قاعة عرض ومكتبة، ليستغل الناس تواجدهم في المقهي في القراءة أو متابعة المعارض: «أحسن لي أروح للناس بفني طالما مش لاقيين وقت يجولي ويشوفوا معارض».

ويقيم داوستاشي معرضاً سنوياً علي نفقته يوم ١٤ مارس، الذي يوافق عيد ميلاده، وبدلاً من إحضار تورتة يفضل إقامة معرض لأعماله، لكنه ينتهي مثلما بدأ: «مجرد لوحات معلقة علي الحائط دون جمهور.. اللهم إلا بعض الأصدقاء».

داوستاشي يري أنه كفنان لا يجب أن يعمل في السياسة، لكن لابد أن يحتك بمشاكل بلده، لذا أصدر ما سماه «معرض x كتاب» قبل ٣ سنوات، حيث كانت بدايته يوم ٢٥ مايو، وهو تاريخ تعديل المادة ٧٦ من الدستور، ومن وقتها وهو يصدره في التاريخ نفسه: «الكتاب عادي جداً، يتضمن أسماء الفنانين وأعمالهم المعروضة في المتحف، وأترك بقية صفحاته خاوية،

وقد جاءت صفحات الكتاب الأول سوداء للتعبير عن الواقع الذي نعيشه، واخترت أن تكون صفحات الكتاب الثاني حمراء لإحساسي بأن المستقبل سيشهد صعوبات وأحداثاً صاخبة، أما الكتاب الثالث فجاءت صفحاته بيضاء، أعبر خلالها عن الأمل في مستقبل أفضل، وأترك للمتلقي حرية وضع الصور التي يختارها في هذا الكتاب، ليكون بنفسه متحفه الخاص».
Go to the top of the page
 
+Quote Post



Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

.:: Been developed by Jozief mX ::.